الصحافة .... ولغة العصر
أرحب بزوار المنتدي وأهلاً وسهلاً بكم ......... أرجو أن ينال المنتدى إعجابكم
ساهموا معي لنرتقي بالمنتدى

الذكاء العاطفي والذكاء الإجتماعي مقدرات قد تجعل الحياة أسهل

اذهب الى الأسفل

الذكاء العاطفي والذكاء الإجتماعي مقدرات قد تجعل الحياة أسهل

مُساهمة من طرف راوية رياض الصمادي في الإثنين أبريل 19, 2010 10:20 pm




راوية رياض الصمادي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الحوار المتمدن - العدد: 2930 - 2010 / 2 / 28
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

الذكاء العاطفي هو القدرة على فرز العواطف الذاتية، و حسن استعمالها. و يعرف كولمان الذكاء العاطفي بأنه القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، وذلك لتحفيز أنفسنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين ويتم تصنيف الذكاءات العاطفية ، بحسب مجموعات ، لكنها تختلف من مصنف إلى آخر مع وجود نزعة إلى البحث عن وجود عواطف أساسية ، تكون قاعدة لتصنيف موحد ، عواطف أساسية على شاكلة الظاهرة الفزيائية للضوء : أخضر أحمر أزرق و تصبح في هذا الإطار باقي العواطف المتنوعة عبارة عن تأليفات من العواطف الأساسية. فالذكاء العاطفي يشمل الذكاء الاجتماعي و ذكاءات أخرى و يختلف مستوى كل ذكاء من شخص إلى آخر . و يقولون انه يوجد العامل الوراثي للذكاء العاطفي و هو ما يسمونه المزاجية لكن ، عكس الذكاء العقلاني الذي لا يتزحزح و يلاصق الشخص طوال عمره ( قياسه هو( le quotient intellectuel = QI ، فهو (الذكاء العاطفي) يمكن أن يتحسن و يتطور بحسب كل شخص و بحسب كل بيئة...
لنقرب فكرة الذكاء العاطفي يمكن أن نطرح مفهوم الحكمة الإنسانية "All learning has an emotional Base" "أي عملية تعلم تبنى على أساس عاطفي" قال سقراط... ولكن بالنسبة للحكمة الإنسانية، المعظم يعتبرها من العلوم الإنسانية ولم ترتبط من قبل بمصطلح الذكاء، إلا أن فشل مقاييس الذكاء المعرفي أو ما عرف بـ IQ خصوصا بعد الكثير من الدراسات السلوكية والنفسية والمختصة بالقدرات الإبداعية والصحة النفسية أثبتت وجود قدرات إنسانية فكرية وعاطفية مهمة جدا للنجاح في الحياة وبناء العلاقات الإنسانية الصحية.
إن من أول النشرات الدورية التي اختصت في الذكاء العاطفي هي مجلة تخصص مواضيعها لتطوير القدرة الذاتية Self-Help وهي تدعى مجلة "بيتي" أول دليل عربي للأهل في الذكاء العاطفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فهي مجلة بدأت في عمان-الأردن وهي حركة ثورية في مجال تطوير الوعي العاطفي وتعزيز فهم الفرد لمشاعره الخاصة والتعامل معها بإيجابية، وذلك لتوعية الأهل (الأم والأب) بأهمية القدرات الذكائية العاطفية وتعزيز ذلك بالتعامل اليومي بين الزوجين، مع الأطفال ومن خلال التعاملات الاجتماعية والمهنية.
ويبقى أن تتبنى المدارس مفهوم الذكاء العاطفي، وذلك لتطوير قدرات الطالب العاطفية والتي تهمل خلال مراحل التدريس المدرسي، ومن هنا تتجذر مشاكل العنف والسلبية والعناد والشغب والتخريب أو اللامبالاة وقلة الثقة بالنفس وقلة الرادع الضميري أو الديني. لأن الذكاء الذي يعرفه العامة لا يغطي مساحات القدرات العاطفية التي تفسر الحاجات الأساسية للنفس البشرية، ويبقى الاجتهاد الشخصي أو تدخل الأهل هو المفعل الأساسي لتطوير قدرات الذكاءالعاطفي.
يقول كارل ألبريخت أن مفهومنا الذي يقول أن القدرة العقلية البشرية نتاج صفة واحدة تسمى “الذكاء” انتهت فلم يعد هناك في العالم الحقيقي شيء يسمى الذكاء، ولقد حان الوقت لجلب مفهوم البروفيسور جاردنر الذي أسماه “الذكاء المتعدد” إلى وعينا اليومي. يتكون الذكاء المتعدد من ستة أنواع رئيسية من الذكاء:
الذكاء المجرد (التفكير العقلي الرمزي)، الذكاء الاجتماعي (موضوع الكتاب)، الذكاء العملي (إنجاز الأعمال)، الذكاء العاطفي (الوعي الذاتي وإدارة الخبرة الداخلية)، الذكاء الفني (الإحساس بالجمال وتذوق الآداب و الفنون و الموسيقى وغيرها من الخبرات الشمولية)، الذكاء الحركي (القدرات البدنية الرياضية و الرقص وعزف الموسيقى).
وفي تعريفه للذكاء الاجتماعي يقول كارل ألبريخت القدرة على الانسجام والتآلف الجيد مع الآخرين وكسب تعاونهم معك وبضدها تعرف الأشياء فتعريف الغباء الإجتماعي هو انعدام إحساس وافتقار للوعي بالموقف ويقول: يتألف الشيء الذي نسميه في هذا الكتاب باسم الذكاء الاجتماعي من شيئين هما البصيرة و السلوك. إننا نسعى لفهم الفعالية الاجتماعية الإنسانية على مستوى يتجاوز مستوى الصيغ و المعادلات البسيطة، يتجاوز استخدام التعبيرات اليومية اللطيفة من قبيل “من فضلك” و “أشكرك” و المجاملات الاجتماعية العادية كما يتجاوز تلك الأشياء التي تسمى “مهارات التعامل مع الناس” ذات القيمة المفترضة في مكان العمل. إننا نطمح إلى فهم الكيفية التي يتمكن بها الأشخاص الأكثر فعالية وتأثيراً من التعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة ببراعة شديدة، والكيفية التي يعرفون بها في معظم الأحيان على الأقل كيفية إشراك الآخرين بطرق ملائمة للسياق العام.
هناك خمس أبعاد مختلفة لمفهوم الذكاء الإجتماعي هي الوعي الموقفي القدرة على قراءة المواقف وتفسير سلوكيات الآخرين في تلك المواقف وفقاً لأهدافهم المحتملة وحالتهم العاطفية وميلهم إلى التواصل.
الحضور أو التأثير وتضم مجموعة من الأنماط اللفظية وغير اللفظية ومنها المظهر ووضع الجسم ونبرة الصوت والحركات الدقيقة، مجموعة كاملة من الإشارات التي يعالجها الآخرون ليتوصلوا منها إلى انطباع تقييمي للشخص. الأصالة تلتقط الرادارات الاجتماعية للأشخاص الآخرين إشارات عديدة من سلوكياتك تؤدي بهم إلى الحكم عليك كشخص صادق صريح ذي أخلاق وأمانة ونوايا طيبة أو على النقيض من ذلك. الوضوح القدرة على تفسير أفكارك وصياغة آرائك وإيصال المعلومات بسلاسة ودقة وشرح وجهات نظرك وأفعالك وتصرفاتك المقترحة. التعاطف نحن هنا نتجاوز الدلالة التقليدية لمعنى الكلمة والمنحصر في إبداء الشفقة تجاه الآخرين، ونعرفها بأنها إحساس مشترك بين شخصين وانطلاقاً من هذا التعريف سنعتبر التعاطف حالة اتصال وثيق بشخص آخر تخلق أساساً للتواصل و التفاعل والتعاون الإيجابي.
قالت السيدة عالية مفلح مدرسة وأم لطفلين يعتبر إدخال موضوع الذكاء العاطفي إلى مدارسنا أمراً مهماً، وبخاصة في ظل عدم وجود مرشدين للطلبة في بعض المدارس أو عدم كفاية عددهم، وفي ظل غياب الأهل معظم الوقت خارج المنزل. وهناك أيضاً ازدياد العنف في المدارس بين الطلبة أنفسهم من ناحية، وبين الأساتذة والطلبة من ناحية أخرى. وكما أسلفنا سابقاً لارتباط الذكاء العاطفي بعملية التعلم، وكذلك لكون الذكاء العاطفي من متطلبات النجاح في الحياة بشكل عام.

أضاف السيد عواد محمد مدرس بدأت العمل في موضوع الذكاء العاطفي مع مجموعة من المعلمين من مدارس مختلفة بما فيها الحكومية والخاصة والتابعة لوكالة الغوث. وشكلنا معاً مجموعة متعلمين وباحثين ومطورين لموضوع الذكاء العاطفي. وقد اتخذنا منحى البحث الإجرائي إيماناً منا بأن التأمل في السلوك، وتقييم الذات، والالتزام الذاتي بتغييرها من أهم سبل التطوير. وأكد أن محور اهتمامي في العمل في مجال الذكاء العاطفي هو المعلم والطالب، باعتبارهما أكثر العناصر علاقة بالعملية التعليمية التعلمية. وقد ارتأيت مع مجموعة المعلمين المشاركة في الموضوع البدء بالعمل مع المعلم انطلاقاً من مبدأ فاقد الشيء لا يعطيه، وعلى الرغم من إدراكنا أن العمل مع المعلم لا ينفصل عن الطالب. ونقطة البداية هي تغيير أنماط السلوك.

يؤكد الدكتور عدنان الطوباسي استاذ علم نفس المراهق، في الحياة ينبغي ان يتحرر الناس من القيود وينثروا عبير الحرية في ربوع الحياة ويمضوا بكل قوة الى مرافيء الحياة بكل ألق وجمال وحب وعلى الناس ان تكون حياتهم الاجتماعية مبنية على الاحترام والود وقبول الاخر كما لا بد ان يكون الفرد قادرا على فتح افاق ايجابية نحو الاخر والناس في حياتهم ينبغي ان يكونوا متعاونين حتى تمضي الحياة دون عقد او نكد او حسد
والعلاقات الاجتماعية تفتح الكثير من الطرق المختلفة امام الآخرين .. لكن علينا ان نكون واقعيين في كل المواقف وأن نكون صادقيين في التعامل .. أن تكون محبوبا امام الناس فذلك يفتح لك كل الطرق الجميلة الى ابواب الناس وتكون قادرا على فهمهم واحتوائهم وسماع افكارهم .. العلاقات الاجتماعية روح الحياة وتظللها بكل المحبة ...


avatar
راوية رياض الصمادي
المجلس الإداري

الميزان
القط
عدد المساهمات : 2009
نقاط : 365293
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 11/10/1975
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
العمر : 43
الموقع : الأردن
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : صحفية

http://rawyariadsmadi.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى